أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.



الشيخ محمد وحيد ( صيحة الحق ) 
 عدد الضغطات  : 6976
صوتيات الحق 
 عدد الضغطات  : 37628
مركز نبع الخير للأعشاب الطبيعية 
 عدد الضغطات  : 4330 مطلوب مشرفين للمنتدى !! 
 عدد الضغطات  : 1513 تقربوا بإذن الله رابط الغرفة الصوتية للشيخ صيحة الحق 
 عدد الضغطات  : 6173


العودة   الرقية الشرعية لعلاج السحر و المس و الحسد والعين والعلاج بالطب البديل > المنتدى الاسلامي > القرآن الكريم وعلومه


القرآن الكريم وعلومه هذه البوابة متخصصه بالقرآن الكريم وعلومه

Tags H1 to H6

الرقية الشرعية لعلاج السحر و المس و الحسد والعين والعلاج بالطب البديل

العنونة وأسماء السور في القرآن الكريم

العنونة وأسماء السور في القرآن الكريم
ترقبوا كتاب الشيخ محمد وحيد ( غاية الحيران فى العلاج بالقران ) من حوالي 400 صفحة تقريباً و قد قسم الشيخ الكتاب بطريقة سهلة وراعى بساطة الأسلوب ، واضاف الشيخ بعض المعلومات الجديدة عن العلاج بالطاقة وقد ركز الشيخ في الكتاب على السحر و الجن وبين انواعهما و أطلق الشيخ دعوة عالج نفسك بنفسك ! وان شاء الله ستكون اجزاء من الكتاب جاهزة للقراءة و التحميل قريباً ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2009, 03:11 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
صاحب الموقع والمشرف العام
 
الصورة الرمزية صيحة الحق
إحصائية العضو









صيحة الحق غير متواجد حالياً


افتراضي العنونة وأسماء السور في القرآن الكريم


العنونة وأسماء السور في القرآن الكريم


لم تخل الكتب المقدَّسة من الاهتمام بقضية عناوين فصولها، ودلالات عناوين أسفار العهد العتيق تشكل معالم كلاسيكية في هذا الفن؛ فسفر التكوين يدل على قضية الخلق بمعانيها الدينية، وسفر الخروج يشير إلى حدث تاريخي شكّل منعطفًا حاسمًا في تاريخ اليهود، وسفر استر بدوره يختصر معاناة اليهود وخلاصهم من الأسر البابلي على يد الإمبراطور سايروس... أما الأناجيل فقد اختصرت هذا الفن في أسماء كُتَّاب أسفار العهد الجديد (يوحنا، متى...) مستبعدة أي اهتمام لاهوتي جاد بهذه القضية الحساسة، وهي شبيهة في ذلك بما كان سائدًا في شبه جزيرة العرب من عدم الاهتمام بقضية العنوان.
فالمعلقات -وهي أسفار العرب الذهبية- لم تحظ قصيدة منها بعنوان دالٍ على مضامينها؛ فحملت أسماء واضعيها: معلقة امرئ القيس، معلقة طرفة بن العبد، والأقل شأنًا منها حمل اسم واضعها مضافًا إلى حرف الرَّوي مثل لامية الشنفرى، على عكس الملاحم اليونانية الكبرى: الإلياذة والأوديسة، ومتخلفة حتى عن الملاحم البابلية القديمة كملحمة جلجامش التي حملت اسم بطلها كما حملت الأوديسة اسم بطلها أوديسيوس بدل اسم واضعها هوميروس.
القرآن وظاهرة العنونة
دشن القرآن الكريم ظاهرة العنونة في الثقافة العربية للمرة الأولى في تاريخها، ومع سيادة الثقافة القرآنية في شبه الجزيرة العربية خطت هذه القضية خطوة نوعية في مستوى التعاطي مع العنوان وصلته بالمحتوى كإشارة إلى تماسك المنطق الداخلي الذي يحكمهما، والخيط المنهجي الذي يربطهما؛ فشكلت أسماء السور القرآنية دلالات رمزية على فكرة محورية في السورة، وإشارات من طرف خفي إلى حدث جسيم فيها، بل تجاوزت دائرة إيجاد العنوان إلى تعددية العناوين؛ فـ "الزهراوان" هما "البقرة" و"آل عمران"، و"التوبة" هي نفسها "سورة المقشقشة" و"الفاضحة"، و"سورة محمد" هي نفسها "سورة القتال".
ومع كل عنوان جديد ظهرت قضية جديدة؛ فعنوان سورة الإسراء مثلاً يشير إلى حدث الإسراء الضخم بكل معانيه الروحية والعبادية، وعنوانها الثاني (بني إسرائيل) يشير إلى استشراف مستقبلي نابض بالحياة وسيال بقوة العرض وفخامة الأسلوب بمصير اليهود ونهايتهم المأسوية، وقد استثمر علماء القرن الرابع الهجري (العصر الذهبي في الإسلام) هذه المسألة الطريفة وأولوها عناية فائقة فيما صار يعرف فيما بعد بعلم المناسبات، وعلى رأس هؤلاء محمد بن المنذر النيسابوري (324هـ) الذي كان يعيب على علماء بغداد عدم معرفتهم بعلم المناسبات بين الآيات المتتالية، وبين أول السورة وآخرها، وبين اسمها وفحواها، وتطور هذا الفن على يد جلال الدين السيوطي، فوضع قضية مناسبة أسماء السُّور وبراعة الاستهلال جنبًا إلى جنب، إضافة إلى مناسبات الفواصل، ويشكل تفسير برهان الدين البقاعي "نظم الدُّرر في تناسب الآيات والسُّور" معلمًا كبيرًا في هذا الفن؛ إذ كان مشروعه العلمي في تفسيره متابعة المناسبات على مستوياتها المختلفة.
ولا تخلو سورةٌ من سور القرآن -في الواقع- من إشارة ودلالة رمزية عبر "الاسم" يتصل بموضوعها الأم، وقد تندَّر بعضُ الزَّنادقة على اسم سورة البقرة متعجِّبين من أنَّ بقرةً صفراء ذُكرت في بعض الآيات حازت فضيلة كبيرة وفازت بشرف أن تكون علمًا وعنوانًا على أطول سورة في القرآن!.
واستطرادًا؛ فإن من يتأمل في موضوعات سورة البقرة ويستشرف جنباتها من علٍ كما فعل رشيد رضا وقطب، يرى أنَّ محوري السُّورة الكبيرين يدوران حول التاريخ السياسي والعقائدي لبني إسرائيل وموقفهم من الدعوة الجديدة، وإعداد الأمة الجديدة لحمل الرسالة. وقصَّة البقرة تصوِّر طبيعة منهجهم في التعامل مع الأزمات، فوفق طبعٍ متأصل في عوائدهم، ومتجذِّرٍ في سلوكياتهم يحوِّلون المشكلة الصغيرة إلى آفة كبيرة يصعب إيجاد مخرج منها أو يستحيل، ما سمَّاه بعضُ المفكِّرين المعاصرين بـ "الطباع البقرية" التي يعمد فيها أهل هذا الطبع الرذيل إلى تضخيم المشكلة وتحويلها إلى أزمة حقيقية، ويفرّون من التكليف بما يُطاق إلى حلبة صراع لا معنى له يودي إلى تكليفهم بما لا يُطاق.
وبما أن الأمة الإسلامية الفتية حاملة أعباء الرسالة وتكاليف الدعوة فقد وجب عليها أن تنأى عن هذا المنهج السقيم في فقه التعامل مع التَّكاليف، بالمباشرة إلى تنفيذها، والكفِّ عن التوجه بأسئلة لا طائل منها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي تكون عاقبتها عادةً تكاليف شاقة وعسيرة. وكان الغرض من الأسئلة التي وجِّهت إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) في هذه السورة بيان التكليف، فلمَّا أبان القرآن الكريم حقيقة هذا التكليف وصورته التزم السائلون به، ولم يشدِّدوا على أنفسهم كما فعل صانعو الأزمات من بني إسرائيل، من ذلك قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَن الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنْ الْقَتْلِ) (البقرة: 217)، وقوله: (يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُون) (البقرة: 219).
والآيات السابقة نزلت ردًّا على أسئلة ترددت همساتها في صفوف المسلمين، واجترأ بعضهم على توجيهها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهي قصيرة لا تعقيب عليها بسؤال من جنسه يهدف إلى التأزيم وافتعال المشاكل، والأجوبة عليها أحكام واضحة. وطريقة السؤال والجواب مختلفة في طبيعتها وروحها وثمارها عن التي وجَّهها اليهود إلى رسولهم.
العنونة في العلوم
وسرى الاهتمام بدلالات العنوان على المضمون إلى المؤلفات في سائر الفنون والعلوم، ونشأ نوع من التباري في اختصار العنوان أو تطويله، وزخرفته بشتى ألوان البديع والمعاني البلاغية من السجع والكنايات، ومن الطريف أن الناقد الكبير ابن خلدون نفسه لم يسلم من الشغف بزخارف العنوان؛ فسفره التاريخي الذي تضمن مقدمته الذائعة الصيت يحمل عنوان "العِبر: ديوان المبتدأ والخبر في أخبار العرب والعجم والبربر ومن صاحبهم من ذوي السلطان الأكبر"، ولعل أبرز العناوين الفلسفية اللافتة للنظر والفكر معًا عنوان كتاب الغزالي الشهير "تهافت الفلاسفة" الجامع بين الاختصار وقوة الدلالة على المضمون، وبعض العناوين لها وقع مثير كـ"تلبيس إبليس" لابن الجوزي، ومن العناوين الكبيرة التي تشير إلى عظمة الكتاب واختصاره مؤلفات من قبله دون أن يكون لهذا العنوان صلة بموضوعه كتاب "جمع الجوامع" للسبكي في أصول الفقه، وقريب منه "همع الهوامع" للسيوطي، وكانت أكثر العناوين ثقلاً وبعدًا عن المضمون الشروح؛ لأنها مرتكزة على فن السجع؛ فكتاب "سبل السلام" للأمير الصنعاني هو شرح لكتاب "بلوغ المرام" للحافظ ابن حجر العسقلاني الذي هو بدوره شرح لأحاديث الأحكام.
وفي هذه الأيام يتراوح الاهتمام بفن العنوان بين الهموم الكلاسيكية والتعبئة الفكرية المركزة أو مجرد التفنن بالسجع وغيره من المحسنات؛ فكتاب هوستن سميث "أديان العالم" ذو عنوان كلاسيكي مع أهميته البالغة ومنهجه المتفرد، أما كتاب "الإسلام في وجه الزحف الأحمر" للمرحوم الشيخ الغزالي فهو تعبئة فكرية وإشارات صارخة إلى تحدٍ ثقافي كبير، وكتاب الطهطاوي "تخليص الإبريز في تلخيص باريز" نسج على منوال قديم، و"طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد" للكواكبي عنوان جامع بين فن السجع والدلالة على مسألة تاريخية لا تزال إلى اليوم تقض مضاجع الشرق.
وانعكس الاهتمام بفن العنونة على تفاسير القرآن كذلك؛ فأشهرها يحمل اسم مدرسة في الفكر الإسلامي المعاصر "تفسير المنار"، وعاد بعضها القهقرى ليقتدي بالمعلقات من قبيل تفسير "الجواهر" لجوهري طنطاوي وتفسير "الشعراوي" للشيخ الشعراوي، وأحاطت ببعضها الآخر هالات ساطعة حولتها إلى نمط يقتدى به كتفسير "في ظلال القرآن".






التوقيع

الشيخ محمد وحيد
دولة الامارات العربية المتحدة
مدينة العين
للاتصال (فقط لحجز المواعيد او طلب العلاجات )من داخل الدولة / 0508326902
من خارج الدولة : 00971508326902 ******
(يمنع الاتصال لتفسير الاحلام)
( في حال الاتصال وعدم الرد يرجى ارسال رسالة sms)
(للاستفسارات يرجى التواصل عبر المنتدى)
آخر تعديل صيحة الحق يوم 12-01-2009 في 03:15 PM.
    رد مع اقتباس
قديم 12-04-2009, 12:11 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
مشرف
 
الصورة الرمزية ام ريهام
إحصائية العضو









ام ريهام غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خيرا واثلج صدرك بحفظ القران







    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الصور, العنونة, القرآن, الكريم, وأسماء

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:18 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir
الرقية الشرعية

a.d - i.s.s.w