أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
أثبتت الدراسة الحديثة أن هناك العديد من الأكلات التي تؤدي إلى الراحة النفسية وتعالج الاضطرابات العاطفية كالبيض، والسمك، واللبن، والخضراوات، والبقوليات، كما أن نقص هذه المواد في الجسم يؤدي إلى ظهور الكآبة والانفعال وزيادة الحساسية تجاه المؤثرات العادية في البيئة المحيطة.
وتؤكد الأبحاث أيضاً أن الخس يعمل على تهدئة الأعصاب، ويعمل الجزر على الهدوء والطمأنينة النفسية، أما الكبد، والأرز، والقمح فيزيد تناولها من قدرة الإنسان على تحمل الألم، كما تقلل انفعالاته، وتسبب له حالة من الاسترخاء والخمول.
وباختلاف الأكلات، هناك أيضاً عدد من المشروبات الساخنة والباردة التي تساعد على الهدوء والصفاء النفسي، حيث يساعد تناول الكمون والكركديه والينسون ومشروب النعناع على التقليل من القلق ويرعى عند تناول هذه المشروبات أن يتم غليها كما هي على حالتها الطبيعية كحبوب.
ومن العصائر الشهيرة بقدرتها على تهدئة الأعصاب وطرد القلق الليمون وعصير التفاح والتوت واليوسفي.
كما يعمل الجبن، والحمص مسلوقاً أو مطهواً مع بعض الخضراوات مثل: الكوسة أو السبانخ على تنشيط التفكير والذاكرة نتيجة بعض الأحماض الأمينية التي تحتوي عليها هذه المواد فضلاً عن أن صفار البيض، والزيوت النباتية غير كاملة التكرير أهمها زيوت الذرة. وبذرة القطن تساعد على تحسين وتقوية الذاكرة.
وحسب الأبحاث العلمية، فإن الغالبية يشعرون بتحسن في مزاجهم عند تناول الشكولاته كما تعمل على مقاومة الاكتئاب وتنظيم ضربات القلب، ومنع الإحساس بالتوتر لاحتوائها على السكر والكافيين كما يعمل التمر على اكتساب المرء الشجاعة وتقوية الأعصاب أما الموز فيساعد على التأمل وحسن التفكير.
ويؤكد الأطباء بالجمعية الدولية لدراسة الأحماض الدهنية أن هناك فوائد جمة للعقل ومن تناول الأحماض المعروفة بأسم "أوميجا 3" والتي تتوفر بكثرة في الأسماك والبيض حيث من الممكن أن تحول دون الإصابة بالإحباط كما أنها تعزز عملية التعلم.
تناول الحامل للمكسرات قد يساهم في زيادة احتمال إصابة الطفل بالربو،
وتشير التقارير والإبحاث في مجال الربو عند الأطفال أن هناك زيادة في أعداد الأطفال الذين يعانون من هذا المرض وللأسف قد لا يعرف السبب المباشر إلا أن هناك ارتباطاً لبعض الأغذية في زيادة احتمال إصابة الأطفال بالحساسية أو الربو نتيجة ما تتناوله الأم أثناء الحمل.
حيث أثبتت دراسة جديدة أن تناول الأم خلال فترة الحمل للمكسرات قد يسهم في زيادة احتمال إصابة الطفل بالربو Asthma بنسبة أكثر من 05%، وقد أوصى العديد من المتخصصين أنه وللحد من إصابة الأطفال بالربو أو الحساسية فإنه ينصح بعدم تقديم المكسرات لهم قبل عمر الثلاث سنوات لأن جهازهم المناعي ما زال في مرحلة التطوير والنمو وبالتالي فهم أكثر عرضة للإصابة بالحساسية عموماً فيما لا شك فيه أن للغذاء الذي تتناوله الأم دوراً كبيراً في صحة ونشاط وحيوية المولود، لذلك يجب على الأم الحذر من ما تتناوله وتشربه خلال مرحلة الحمل.
وعموماً الأطباء لا يعتقدون أن الإكثار من المكسرات أمر مطلوب خلال فترة الحمل ليس فقط أنه قد يكون مؤثراً على حساسية الطفل واحتمالات إصابته بالربو إلا أن زيادة استهلاك المكسرات في فترة الحمل سوف تزيد من السعرات الحرارية للأم قد يؤدي إلى زيادة الوزن.