أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المريض النفسي يبقى هو من يعاني والمجتمع من حوله لايرحم!!
الإرشاد النفسي والتأهيل الإجتماعي للمرضىفي هذا القسم كل ما يخص المشاكل الاجتماعية والنفسية والاسرية ، تجدوا من يقوم بحلها لكم ، فليس هناك من مشكلة الا ولها حل
المريض النفسي يبقى هو من يعاني والمجتمع من حوله لايرحم!!
المريض النفسي يبقى هو من يعاني والمجتمع من حوله لايرحم!!
المرض النفسي والمريض، ليس في الدول العربية أو دول العالم
الثالث، ولكن حتى في الدول المُتقدمة مثل الولايات المتحدة
الأمريكية أو الدول الأوروبية. فبرغم كل الحملات التوعوية
والبرامج المختلفة في وسائل الاعلام المتعددة، الا أنه لا يزال
هناك تحرج من الذهاب الى الأطباء النفسيين أو العيادات
النفسية.
ماهو تأثير هذا الأمر على عامة الناس؟
لقد أثار استغرابي العدد الكبير من المرضى النفسيين الذين
يرفضون الذهاب الى العيادات النفسية أو مقابلة الطبيب
النفسي. عندما يذهب مريض الى طبيب في أي تخصص ولم يجد أي
مرض عضوي، ويرى أعراض مرض نفسي أو عقلي فيقوم الطبيب
المُعالج بتحويل المريض الى العيادة النفسية فان نسبةً عالية
من المرضى يرفضون فكرة الذهاب الى العيادة النفسية اطلاقاً،
ويعتقدون بأن الطبيب أخطأ التشخيص ويذهب الى طبيب آخر
وتبدأ دوّامة مراجعة الأطباء في تخصصات مختلفة.
لماذا لا يذهب هؤلاء المرضى الى العيادات النفسية؟
تلعب وسائل الاعلام دورا رئيسا ومهما جداً في التعريف بالأمراض
النفسية والعقلية، فقد تم تشويه صورة المريض النفسي،
وأساءوا الى المرض النفسي، وزاد الأمر سوءاً اظهار
المشعوذين الذين يُعالجون المرضى النفسيين بطرق بدائية،
فيظهر على
شاشات التليفزيون أشخاص بملابس غريبة يسكنون الصنادق أو شققٍ
كئيبة مما جعل البعض يربط بين المرض النفسي وهذه المناظرالمُقززة.
المشكلة الأخرى وهي أن الناس يصفون الشخص الشرير بأنه مريض
نفسي، وهذا مُناف للواقع، حيث أن المرضى النفسيين - عدا نسبة
قليلة - مسالمون وضعفاء ومُستّغلون من بعض افراد المجتمع .
والدراسات التي أجريت على المرضى النفسيين لم تثبت بأنهم
أكثر ارتكاباً للجرائم مقاربةً بعامة الناس .
لذلك فانه
عندما يقول شخص أو يكتب واصفاً بأنه شخص شرير يقول عنه
بأنه "مريض نفسي" وهذا فيه ظلم للمريض النفسي، لذلك يتردد كثير من المرضى النفسيين من الذهاب الى العيادات النفسية. كذلك يعتبر البعض بأن المرض النفسي شر يتلبسّ الشخص، وهذامنع كثير من المرضى النفسيين من الذهاب الى العيادات النفسية.
أيضاً من الأمور التي تمنع المريض النفسي من أن يذهب الى
العيادة النفسية حيث يعتقد أن ما يُعاني منه هو شر ولعنة
وليس مرضاً يحتاج الى مراجعة عيادة النفسية .
المشكلة أن
هذا الأمر يُعزّز بوسائل الاعلام فيُصبح الأمر أكثر خطورة. وفي
ضوء الانتشار السرطاني للقنوات الفضائية أصبح كل شخص يتحدث
في الطب النفسي والأمراض النفسي مما جعل بعض الجهلة وأنصاف
المتعلمين يشوشون فكر عامة الناس.فالمرض النفسي ليس شراً،
بمعنى الشر الذي يعرفه الناس، وان فكرة الناس عن المرض النفسي كشيء شرير، وليس مثل بقية الأمراض العضوية الأخرى،
والتي تحظى برعاية المسؤولين في وزارات الصحة، جعل الجهات
المسؤولة عن الرعاية الصحية يولون عنايةٍ أقل للمرض النفسي
وللمرضى النفسيين، لذلك تجد أن المستشفيات المُخصصة للصحة
النفسية كئيبة في معظم دول العالم، طبعاً عدا المستشفيات
النفسية الخاصة في الدول الاوربية والولايات المتحدة